الصفحة الرئيسيةالمقالاتالأرشيفإتصل بناأرسل فيديومسابقة الدويتشه فيله للاعلام

إقرأ أيضا


بيانات صادره عن حزب الوسط الاسلامي حول احراق القرأن الكريم
9-9-2010
حزب الوسط الإسلامي - المكتب السياسي
احراق المصحف الشريف- بيان صادر عن النقابات المهنية الاردنية حول اعتزام قس امريكي
9-9-2010
النقابات المهنية الاردنية
المبادرة والانتخابات
8-9-2010
المبادرة الوطنية الأردنية
المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية
8-9-2010
المبادرة الوطنية الأردنية
مواقع اردنية على الانترنت ترفع صوت المعارضة
7-9-10
من سليمان الخالدي-رويترز
Obama has Signalled his Coming Complete Surrender to Zionism and its Lobby
4-9-10
by Alan Hart-Intifada-palestine.com
تصريح صحفي صادر عن حزبي جبهة العمل الإسلامي والوحدة الشعبية
3-9-2010
جبهة العمل الاسلامي - عمان
America’s Faltering Search for Peace in the Middle East: Openings for Others?
1-9-10
Ambassador Chas W. Freeman, Jr.
نحو تفعيل قرار مقاطعة الانتخابات النيابية القادمة
1-9-2010
الفعاليات السياسية والثقافية والنقابية في محافظة ا
Onward, Christian Zionists
30-8-10
By James Carroll-The Boston Globe
بيان المؤتمر الصحفي الصادر عن لجنة التنسيق العليا لأحزاب المعارضة الوطنية الأردنية
29-8-2010
لجنة التنسيق العليا لأحزاب المعارضة الوطنية الأرد
مذكرة الى دولة الرئيس من قبل لجنة التنسيق العليا لأحزاب المعارضة الوطنية الأردنية
29-8-2010
لجنة التنسيق العليا لأحزاب المعارضة الوطنية ا
Mossad in America
25-8-10
By Philip Giraldi-ICH
بيان صادر عن المكاتب الشبابية لأحزاب المعارضة الوطنية
24-8-2010
المكاتب الشبابية لأحزاب المعارضة الوطنية
المزيد

نحو تعريف جديد للنمو الاقتصادي

8-2-10
خالد الزبيدي- الدستور



قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إن أوروبا بحاجة إلى تعريف جديد للنمو الاقتصادي ، وان النمو الاقتصادي في القرن الحادي والعشرين يتطلب مقياسا بحيث يضمن تحقيق رخاء دائم ، وأضافت أول من أمس أن أوروبا تفتقر إلى نمو فعال ، ودعت قمة الاتحاد الأوروبي التي تنعقد في بروكسل خلال الأسبوع الحالي إلى اعتماد إستراتيجية اقتصادية مشتركة لدول الاتحاد إذا أرادت المحافظة على قدرتها التنافسية على المستوى العالمي.

كلمات ميركل يمكن أن تعمم في دول العالم بخاصة تلك الدول التي تعاني بشدة جراء الأزمة المالية العالمية وتداعياتها ، والأردن ضمن هذه الدول التي وقعت في شباك الأزمة ، فالنمو الاقتصادي شيء والنمو المستدام الذي يوفر الرخاء للناس شيء آخر ، ويتطلب حركة إصلاح اقتصادي حقيقي كالذي نتحدث عنه سنوات والنتيجة تخالف التوقعات والخطط والبرامج التي يتم الإفصاح عنها سنة بعد أخرى.

وقراءة سريعة لأداء الاقتصاد الوطني خلال السنوات الماضية بخاصة عندما تم تسجيل معدلات نمو اقتصادي لا تقل عن 6% سنويا ، كانت نتائج هذا النمو أحادي الجانب قطاعات تحقق معدلات نمو مرتفعة وقطاعات أخرى تكافح من اجل الثبات وعدم التراجع جراء انفتاح واجتياح المنتجات الخارجية لمنتجاتنا المحلية ، كما أن تركز النمو في المدن الكبرى لاسيما العاصمة بينما غالبية المحافظات والأرياف والبادية غارقة في الفقر ونقص الخدمات ، كما أن القطاعات الخدمية من اتصالات ومصارف والعقارات الفارهة حققت نموا كبيرا هي مملوكة في معظمها لغير الأردنيين ، وان غالبية عوائدها تحول خارج الدورة الاقتصادية الأردنية وبشكل أوضح هناك تشوهات توزيع ثمار التنمية اجتماعيا وجغرافيا.

وكان من نتائج التنمية غير المتوازنة خلال السنوات الماضية ارتفاع معدلات الفقر واستقرار البطالة عند مستويات شاهقة ومؤلمة ، كل ذلك برغم ازدياد أعداد السيارات الفاخرة والمباني الجميلة وارتفاع أعداد الفنادق والمطاعم المصنفة وتمتع عمان بأناقتها بين العواصم العربية.

ولمواجهة التنمية غير المتوازنة تحملت المالية العامة مئات الملايين من الدنانير لتقديم الدعم للفقراء وفق آليات مختلفة منها صندوق المعونة الوطنية ودعم الخبز والأعلاف وبعض السلع التي استفاد منها الغني قبل الفقير ، وان استمرار ضعف عدالة توزيع ثمار التنمية سيؤدي إلى تحميل المال العام المزيد من الأموال للمحافظة على الاستقرار الاجتماعي وتلبية الاحتياجات الأساسية للفقراء من المواطنين والوافدين.

إعادة توصيف النمو ونحن ندخل العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين يتطلب بناء إستراتيجية واضحة للتنمية تصل في نهاية فترة زمنية محددة إلى تحسين مستويات معيشة المواطنين والاتجاه نحو تحقيق الرفاه والرخاء ، ومن أهم عناصر هذه الإستراتيجية فتح قطاعات الاقتصاد المختلفة أمام استثمارات القطاع الخاص ، وحماية مسؤولية لوحداتنا الإنتاجية السلعية بخاصة الصناعية والزراعية ، واعتماد الحوكمة الاقتصادية والاستثمارية ، والابتعاد عن خلط الأوراق ، ونبذ الازدواجية في المعايير ، بحيث لا يسمح لأي مسؤول الإثراء بشكل مباشر أو غير مباشر ، وهذه من أبجديات الحوكمة التي نتحدث عنها بعلانية كافية و لانطبقها على البعض منا ، ورفع درجة المحاسبة لحماية المستقبل الذي نريد للأردن والأردنيين.

تعليقات القراء
جميع الاراء المذكورة في برامجنا لا تعبر عن رأي القناة انما تعبر عن رأي صاحبها  *
لامانع من الاقتباس واعادة النشر شريطة ذكر المصدر  *
 

 
أضف تعليق
  الأسم
  البريد الألكتروني
(إختياري)
  التعليق