الصفحة الرئيسيةالمقالاتالأرشيفإتصل بناأرسل فيديومسابقة الدويتشه فيله للاعلام

إقرأ أيضا


بيانات صادره عن حزب الوسط الاسلامي حول احراق القرأن الكريم
9-9-2010
حزب الوسط الإسلامي - المكتب السياسي
احراق المصحف الشريف- بيان صادر عن النقابات المهنية الاردنية حول اعتزام قس امريكي
9-9-2010
النقابات المهنية الاردنية
المبادرة والانتخابات
8-9-2010
المبادرة الوطنية الأردنية
المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية
8-9-2010
المبادرة الوطنية الأردنية
مواقع اردنية على الانترنت ترفع صوت المعارضة
7-9-10
من سليمان الخالدي-رويترز
Obama has Signalled his Coming Complete Surrender to Zionism and its Lobby
4-9-10
by Alan Hart-Intifada-palestine.com
تصريح صحفي صادر عن حزبي جبهة العمل الإسلامي والوحدة الشعبية
3-9-2010
جبهة العمل الاسلامي - عمان
America’s Faltering Search for Peace in the Middle East: Openings for Others?
1-9-10
Ambassador Chas W. Freeman, Jr.
نحو تفعيل قرار مقاطعة الانتخابات النيابية القادمة
1-9-2010
الفعاليات السياسية والثقافية والنقابية في محافظة ا
Onward, Christian Zionists
30-8-10
By James Carroll-The Boston Globe
بيان المؤتمر الصحفي الصادر عن لجنة التنسيق العليا لأحزاب المعارضة الوطنية الأردنية
29-8-2010
لجنة التنسيق العليا لأحزاب المعارضة الوطنية الأرد
مذكرة الى دولة الرئيس من قبل لجنة التنسيق العليا لأحزاب المعارضة الوطنية الأردنية
29-8-2010
لجنة التنسيق العليا لأحزاب المعارضة الوطنية ا
Mossad in America
25-8-10
By Philip Giraldi-ICH
بيان صادر عن المكاتب الشبابية لأحزاب المعارضة الوطنية
24-8-2010
المكاتب الشبابية لأحزاب المعارضة الوطنية
المزيد

سكن صديق للبيئة

8-2-10
ابراهيم الغرايبة-الغد



تبنى المساكن والمباني وتخطط المدن والأحياء لتلبية احتياجات السكن والإقامة والمعيشة، والخصوصية والحماية من الحر والبرد (التدفئة والتبريد والإضاءة، والعمل والتعليم في البيت، والشعور بالسعادة والراحة).

وأولت الحضارات والمجتمعات قضية العمارة والبناء أولوية كبرى، ولدينا اليوم تراث إنساني هائل من العمارة، وبرغم ذلك، فإن البيوت تصمم وتبنى في بلادنا بمعزل عن اعتبارات السكن المفترضة، وعن رأي ومشورة الساكنين وتوقعاتهم واحتياجاتهم وأولوياتهم ورغباتهم وقدراتهم المادية.

والأصل في البناء أن تستخدم مواد وموارد متاحة ومتجددة بأقل تكلفة ممكنة وملاءمة البيئة المحيطة، فتختار مواد البناء من البيئة المحيطة بلا نزف أو هدر، وتصمم وتبنى على النحو الذي يتيح الاستفادة من الفضاء والنور والهواء للحصول على الإضاءة والتدفئة والتهوية من البيئة والطبيعة بلا تكاليف أو طاقة إضافية ولا تدخل تقني مكلف وملوث.

يشيع اليوم مصطلح العمارة الخضراء، أي العمارة التي تحترم موارد الأرض وجمالها الطبيعي، وتوفر احتياجات مستعمليها، وتحقق المحافظة على الصحة، والشعور بالرضا وتلبية الاحتياجات اليومية والمعيشية والروحية والجمالية أيضا.

فتصمم البيوت والمباني على النحو الذي يوظف الشمس والهواء والجو لتوفير الراحة والدفء والإضاءة ويحمي من التلوث، فيتاح للشمس أن تدخل البيوت، وتكون النوافذ مصممة لالتقاط الهواء وتشكيل نظام تهوية يتيح دخول الهواء وخروجه، ويمكن أيضا من الحماية من الحر والبرد، وتصمم الجدران والسقوف على النحو الذي يعزل البيت ويمنحه الخصوصية والهدوء ويساعد على الاحتفاظ بدرجة الحرارة عند المستوى المطلوب صيفا وشتاء.

ويتم اختيار مواد البناء من مصادر غير ملوثة للبيئة أو تضر بصحة الإنسان، ولا تحتاج إلى طاقة إضافية للتبريد والتدفئة، ويمكن تجديدها، ولا تشكل عبئا أو نزفا للموارد والطبيعة، وليست مكلفة أو مستوردة، وبذلك لا تتحول البيوت إلى عبء على الارض والطبيعة والموارد، ولا تكون سببا في التلوث والهدر، ويمكن تقليل انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون بسبب تقليل استخدام الطاقة الإضافية.

والأخشاب يمكن أن تكون مصدرا متجددا للبناء والأثاث وبديلا بنسبة كبيرة للحديد، وبذلك يمكن تخفيض النفقات وتخفيف الاعتماد على مواد مستوردة ومستنفدة باستخدام مواد متاحة ومتجددة، وبالطبع فإننا نتحدث عن بيئة من الغابات الواسعة والمتجددة.

كيف نعيش في بيوتنا على النحو الذي يحقق الاهداف المطلوبة والراحة والهدوء والخصوصية؟ كيف نبني بيوتنا وفق هذه الأهداف بأقل تكلفة ممكنة وبالاستفادة من الموارد المتاحة والمجانية؟

تصميم الأبنية والمرافق يمكن أن "يحقق كفاءة مستمرة في العلاقات بين المساحات المستخدمة، مسارات الحركة، تشكيل المبنى، النظم الميكانيكية وتكنولوجيا البناء. كما يراعي التعبير الرمزي عن تاريخ المنطقة والأرض وكذلك القيم والمبادئ الروحية التي تجب دراستها، وذلك حتى يصبح المبنى متميزا بسهولة الاستعمال، جودة البناء، وجمال الشكل".

ويمكن أن تضاف إلى تكاليف البناء مجموعة من التقنيات والمواد، ولكنها توفر على المدى البعيد كثيرا من التكاليف، وتوفر الراحة والسلامة البيئية، مثل المواد العازلة للحرارة، وصنابير المياه التي تعمل بالخلية الضوئية وتتوقف تلقائيا بعد فترة من الزمن لأجل تقليل استخدام المياه، وأنظمة الصرف الصحي المتعددة حسب مصادرها، فيمكن بذلك إعادة تدوير واستخدام المياه للري بسهولة وتقنيات بسيطة.

يجب النظر إلى التصميم باعتباره فلسفة تعبر عن الثقافة والتاريخ والأشواق الروحية والاحتياجات المادية والاستفادة من الطبيعة المحيطة في البناء والحياة، ومراعاة الطبيعة الجغرافية والمناخية، ومراعاة الأهداف والأغراض التي أقيم من أجلها المبنى.

تعليقات القراء
جميع الاراء المذكورة في برامجنا لا تعبر عن رأي القناة انما تعبر عن رأي صاحبها  *
لامانع من الاقتباس واعادة النشر شريطة ذكر المصدر  *
 

 
أضف تعليق
  الأسم
  البريد الألكتروني
(إختياري)
  التعليق